شهدت مصر في الفترة الأخيرة (خلال شهر سبتمبر2026) موجات متجددة من خروج الأموال الساخنة (استثمارات الأجانب والعرب في أدوات الدين الحكومي)، وسجلت تعاملات العرب والأجانب صافي بيع بقيمة 290 مليون دولار في السوق الثانوية.
تزامن هذا التخارج مع تباين في حركة البيع والشراء اليومية بين تراجع وارتفاع طفيف، و تراجع رصيد الأموال الساخنة في مصر إلى نحو 40 مليار دولار مقارنة بنحو 51 مليار دولار في يناير 2026.
وجاءت في مقدمة أسباب خروج الأموال التوترات الجيوسياسية، حيث أن اتساع نطاق الصراعات والمخاطر الإقليمية في المنطقة، ومنها جاذبية الفائدة العالمية، حيث ارتفاع جاذبية أدوات الدين في الأسواق الكبرى كالولايات المتحدة.


